محمد ثناء الله المظهري

131

التفسير المظهرى

نحمدك يا من لا إله الّا أنت ونسبّحك ونستعينك ونستغفرك ونشهد انّك مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء بيدك الخير انّك على كلّ شيء قدير أنت ربّنا وربّ السّماوات والأرض ومن فيهنّ ونصلّي ونسلّم على رسولك وحبيبك سيّدنا ومولانا محمّد وعلى جميع النّبيّين والمرسلين وعلى عبادك الصّالحين 5 . سورة التّوبة مدنيّة وهي مائة وتسع وعشرون آية أو مائة وثلاثون آية عن « 1 » أبى عطية الهمداني قال كتب عمر بن الخطاب تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة النور قلت لان في البراءة الحث على الجهاد وفي النور الحث على الحجاب وعن « 2 » عثمان بن عفان قال كانت البراءة والأنفال تدعيان في زمن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم القرينتين فلذلك جمعتهما في السبع الطوال 5 منه ولها أسماء سميت براءة لأنها براءة عن الكافرين وسورة التوبة لان فيها توبة على المؤمنين والمقشقشة أخرجه أبو الشيخ وابن مردويه عن زيد بن اسلم عن عبد اللّه بن عمر لأنها تقشقش اى تبرأ من النفاق والمبعثرة أخرجه ابن المنذر عن محمد بن إسحاق لما كشفت عن سرائر الناس والبحوث أخرجه ابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه عن أبي رشد الحراني عن المقداد بن الأسود والمثيرة أخرجه ابن المنذر وأبو الشيخ وابن أبي حاتم عن قتادة لأنها نبعثر النفاق وتبحث عنها وتثيرها وتظهر عوراتهم وتخفر عنها والمنكلة والمدمدمة وسورة العذاب اخرج ابن أبي شيبة والطبراني وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه عن حذيفة رضى اللّه عنه قال التي تسمونها سورة التوبة هي سورة العذاب واللّه ما تركت

--> ( 1 ) عن أبي عطية للهمداني قال كتب عمر بن الخطاب تعلموا سورة براءة وعلموا نسائكم سورة النور قلت لان في البراءة الحث على الجهاد وفي النور الحث على الحجاب 12 منه ( 2 ) وعن عثمان بن عفان قال كانت البراءة والأنفال تدعيان في زمن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم القرينتين فلذلك جمعتهما في السبع الطوال 12 منه -